اعراض القدم السكري الاولية

اعراض القدم السكري الاولية

مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارًا حول العالم، إذ يُصاب ملايين الأشخاص به سنويًا، ويستدعي المرض الحذر الشديد والسيطرة على مستويات السكر في الدم؛ تجنبًا لحدوث مضاعفات كثيرة، منها الانفصال الشبكي والارتشاح الدموي في العين، واعتلال وظائف الكلى، والقدم السكري.

وسوف نتطرق في حديثنا اليوم إلى أهم أعراض القدم السكري الأولية، والمضاعفات التي قد تتبعها، كما سنقدم لكم بعض النصائح لتفاديها، فتابع معنا.

أعراض القدم السكري الأولية مؤشر مهم يقيك من مخاطر عديدة

عادةً ما تنجم أعراض القدم السكري عن التهاب الأعصاب الطرفية وتضرر الشرايين، تأثرًا بارتفاع مستويات السكر في الدم.

وتُعد أعراض القدم السكري الأولية من العلامات التحذيرية التي تُنذر بمشكلات عديدة، لذلك فالانتباه إليها والتعامل معها منذ البداية يؤكد حمايتك وسلامتك.

ومن أبرز أعراض القدم السكري الأولية الخاصة بالأعصاب ما يلي:

  • تنميل (خدر) في القدمين بصورة مستمرة، يزداد في أثناء الليل.
  • الشعور بحرقان شديد وألم في الساق، يستمر طوال الوقت.
  • جفاف جلد القدم وتشققه.
  • الشعور بسخونة في القدمين.
  • فقدان الإحساس بالقدم.
  • حكة مستمرة دون سبب واضح.
  • تغير في لون الجلد.

أعراض القدم السكري الخاصة بالشرايين

وعندما تتأثر الشرايين يقل تدفق الدم إلى الساقين، وتظهر أعراض القدم السكري متمثلة فيما يلي:

  • الشعور بالألم عند المشي، وقد يختفي تلقائيًا.
  • الشد العضلي عند مشي مسافة معينة.
  • تقلصات عضلية معظم الوقت؛ بسبب قلة الإمداد الدموي لها.
  • تغيير في لون الجلد أو الأظافر.
  • تورم القدم.
  • صعوبة التئام الجروح في القدم.
  • نزف متكرر.
  • تقرح بالقدم.
  • انبعاث رائحة كريهة.

وينبغي الانتباه لهذه الأعراض واستشارة طبيب متخصص فور ظهور أي منها، إذ سيحميك ذلك من مضاعفات خطيرة.

مضاعفات القدم السكري

في حال عدم الانتباه لأعراض القدم السكري، قد تتفاقم وتؤدي إلى ظهور بعض المضاعفات، أبرزها:

تقرحات القدم

عادةً ما تنجم عن الإصابة بالعدوى، إذ تتكون بالقدم قرح صديدية، وقد يمتد التقرح إلى الداخل مسببًا تآكل العظام.

قدم شاركوت

وهي حالة يتشوه فيها شكل القدم ويتغير، مما يؤدي إلى عدم القدرة على المشي مرة أخرى، وغالبًا ما تبدأ أعراضه باحمرار وتورم وسخونة في القدم، يتبعها كسور وتشوهات في العظام، وهي من المضاعفات النادرة.

الغرغرينا

وهي من أخطر المضاعفات التي قد يعانيها مرضى السكر، وتحدث نتيجة عدم وصول الدم إلى الساقين، وتشمل نوعين، الغرغرينا:

  • الجافة، وتتطور ببطء وتُعد أقل خطورة.
  • الرطبة، وهي سريعة الانتشار وأشد فتكًا.

وتتميز أعراضها بما يلي:

  • تغير في لون الجلد للبني أو البنفسجي أو الأسود.
  • الشعور بألم شديد بالقدم، أو عدم الإحساس بها مطلقًا.
  • تكون قرح وبثور، ينزل منها صديد.
  • ارتفاع درجة الحرارة والرعشة.
  • زيادة معدل التنفس وضربات القلب.
  • فقدان الشهية والقيء.

تعرف على: علاج القدم السكري

هل إهمال القدم السكري يؤدي إلى البتر؟

يتسبب إهمال أعراض القدم السكري وظهور المضاعفات، خاصةً الغرغرينا الرطبة في البتر لمنع انتشار العدوى.

ولكيلا تؤول الأمور إلى هذا الحد احرص على الانتباه لـ أعراض القدم السكري الأولية، والمتابعة مع طبيب متخصص.

اقرأ أيضًا: متى تصبح عملية بتر القدم السكري ضرورية؟ وكيف للمريض التعايش بعدها؟

المتابعة مع دكتور متخصص أوعية دموية يجنبك البتر!

إنّ حالات القدم السكري المتقدمة التي تعاني من عدم وصول الدم للقدم قد لا تحتاج إلى البتر، عند المتابعة مع دكتور أوعية دموية متخصص، وحينها يلجأ الطبيب إلى:

  • القسطرة الطرفية، لتوسيع الشرايين بالبالونات والدعامات، تحت تأثير التخدير الموضعي.
  • الوصلات الشريانية، لإعادة تدفق الدم إلى الأطراف وهو ما يمنع البتر ويحافظ على القدم.

ودائمًا ما نوصي بأن الوقاية خير من العلاج، لذلك سوف نتناول في السطور القادمة أهم النصائح لمرضى السكري.

أهم النصائح لمرضى السكري

قبل أن يتفاقم الأمر إلى القدم السكري، ينبغي للمرضى:

  • الحفاظ على مستويات السكر في الدم، وكذلك الكوليسترول والدهون الثلاثية وضغط الدم.
  • الحرص على تناول الأدوية في مواعيدها.
  • الخضوع لتحاليل السكر التراكمي كل 3 أشهر.
  • ممارسة الرياضة لتعزيز سريان الدورة الدموية بالجسم.
  • الإكثار من شرب الماء.
  •  التقليل من الكافيين، والمتمثل في الشاي والقهوة.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات.
  • الحرص على المتابعة الطبية بصفة دورية.

العناية بالقدم السكري لمرضى السكر

من الأمور الضرورية لجميع مرضى السكر العناية بالقدم، بالأخص في حال ظهور أحد أعراض القدم السكري الأولية، وإليك أهم النصائح لتحقيق ذلك:

  • العناية بنظافة القدمين، وفحص القدم يوميًا؛ للتأكد من عدم وجود أي جروح أو تغييرات بها.
  • ارتداء الأحذية الطبية، مع ضرورة فحص الحذاء جيدًا قبل ارتدائه.
  • تجنب المشي حافي القدمين.
  • ارتداء الجوارب القطنية معظم الوقت لحماية القدمين.
  • تجفيف القدم جيدًا بين الأصابع، لتجنب الإصابة بالعدوى الفطرية.
  • تقليم الأظافر بحذر وبصورة مستقيمة من الخارج.
  • الامتناع عن ارتداء الأحذية الضيقة.
  • تجنب تعرض القدم للحرارة المرتفعة، أو وضعها بماء ساخن.

وخلاصة حديثنا، أن الانتباه لـ أعراض القدم السكري الأولية وزيارة طبيب متخصص على الفور أمرًا ضروريًا لا تتهاون فيه.

ما خطورة عملية تسليك شرايين القدم؟

ما خطورة عملية تسليك شرايين القدم؟

عملية تسليك شرايين القدم هي إجراء طبي يُستخدم لعلاج انسداد الشرايين في الساقين، الذي قد يُسبب مضاعفات خطيرة وتهدف الجراحة إلى تحسين تدفق الدم للساقين ومنع حدوث هذه المضاعفات.

تابع معنا هذا المقال لتتعرف على فوائد وخطورة عملية تسليك شرايين القدم.

متى يحتاج المريض لعملية تسليك شرايين القدم؟

عند حدوث ارتفاع في مستويات الكوليسترول في الدم فإنه تتراكم الدهون على الجدار الداخلي للشرايين وهو ما يسمى بـ “تصلب الشرايين”، يؤدي ذلك إلى تضيق الشريان وانخفاض معدل جريان الدم خلاله.

وعند حدوث التصلب في شرايين القدم تُستخدم عملية التسليك لفتح هذه الشرايين وذلك عند ملاحظة أيًا من الأعراض والعلامات التالية:

  • تنميل في القدم والأصابع.
  • شحوب وبرودة في القدم.
  • ألم شديد في القدم عند المشي.
  • تغيير في لون جلد القدم والأصابع.
  • بطء في نمو الأظافر وشفاء جروح القدم.

ما هي عملية تسليك شرايين القدم؟

عملية تسليك شرايين القدم هي إجراء جراحي يستخدم لفتح الشرايين الضيقة أو المسدودة، ويُجرى عن طريق إدخال أنبوب رفيع ومرن (القسطرة) إلى الشريان المستهدف ومن خلال نفخ بالون بلاستيكي تُوسَّع الشرايين، مع تركيب دعامة معدنية لتبقى الشرايين مفتوحة وتسمح بمرور الدم إلى الأطراف والقدم بصورة كاملة.

تتم عملية تسليك شرايين القدم بالتخدير الموضعي، وهي عملية بسيطة غير معقدة تستغرق حوالي ساعة ويستطيع بعدها المريض العودة إلى منزله في خلال يومين مع الالتزام بالراحة.

قد تحتاج إلى تناول أدوية لعدة أيام، مثل الأسبرين أو أدوية السيولة فمن المهم تناولها وفقًا لتوجيهات الطبيب ولا تفوت أي جرعات منها، وإذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى التوقف عن تناولها، فيجب عليك مناقشة الأمر مع طبيبك قبل القيام بذلك.

وبعد أن تعرفنا علي عملية تسليك شرايين القدم، نأتي للإجابة عن سؤال” ما هي خطورة عملية تسليك القدم؟” وهذا ما سنجيب عليه في الفقرة التالية.

ما هي خطورة عملية تسليك القدم؟

تكاد تكون خطورة عملية تسليك شرايين القدم قليلة نسبيًا وذلك لكونها لا تعتمد على الجراحة المفتوحة، ولكنها تُجرى من خلال المنظار والقسطرة مما يجعل المضاعفات أقل بكثير، ولكن مثل أي عملية جراحية هناك بعض المخاطر المُحتملة المرتبطة بها وتشمل هذه المخاطر ما يلي:

  • النزيف من أكثر المضاعفات شيوعًا بعد عملية تسليك شرايين القدم وعادةً ما يكون خفيفًا ويمكن السيطرة عليه بسهولة.
  • احتمالية الإصابة بعدوى في موضع العملية.
  • تكوّن جلطة في الساق بعد إجراء العملية.
  • قد لا تنجح العملية في فتح الشريان المسدود في بعض الحالات.
  • يشعر بعض المرضى بألم أو خدر في الساق بعد العملية.
  • قد تتطور مضاعفات على المدى البعيد لبعض الحالات، مثل تضيق الشريان مرة أخرى أو الإصابة بجلطة.

ويجب على المريض زيارة الطبيب على الفور إذا لاحظ ظهور أيًا من هذه العلامات بعد العملية:

  • التورم الشديد.
  • الاحمرار.
  • النزيف الذي لا يمكن إيقافه.
  • إفرازات صفراء أو خضراء من الجرح.
  • ألم شديد.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

كيف يمكن تقليل خطورة عملية تسليك شرايين القدم؟

يمكن تقليل خطورة عملية تسليك شرايين القدم من خلال اتباع بعض الخطوات، وتشمل:

  • اختيار الطبيب المتخصص في إجراء هذه العمليات الجراحية ولديه الخبرة الكافية في التعامل مع أي طارئ خلال أو بعد العملية.
  • التوقف عن التدخين والذي يُعد من أهم عوامل الخطر لفشل العملية.
  • يجب على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول التأكد من التحكم الجيد في هذه الحالات قبل وبعد العملية.
  • الحفاظ على وزن صحي والذي يُمكن أن يساعد في تقليل مخاطر العملية.
  • تُساعد ممارسة الرياضة على تحسين تدفق الدم وتقليل مخاطر تجلط الدم ولكن يجب استشارة الطبيب أولًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة يساهم في تقليل مخاطر العملية.
  • تناول جميع الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب حسب التعليمات، بما في ذلك أدوية منع تجلط الدم والمضادات الحيوية.
  • متابعة الطبيب بانتظام بعد العملية لفحص الساق والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات.

رغم وجود بعض المخاطر المحتملة للعملية، لكن لها العديد من الفوائد سنلقي عليها الضوء في الفقرة القادمة.

 ما هي فوائد عملية تسليك شرايين القدم؟

عملية تسليك الشرايين تعتبر خياراً مثالياً لحل مشكلة الضيق أو الانسداد في الشرايين دون تعريض المريض لمخاطر الجراحة المفتوحة، فهذه العملية تتميز بأنها لا تحتاج أكثر من شق صغير للدخول نحو الشريان، ويشعر المريض بتحسن سريع في الأعراض التي عانى منها وذلك بعودة تدفق الدم إلى معدله الطبيعي.

خلاصة القول..

إن فهم خطورة عملية تسليك شرايين القدم واتخاذ الاحتياطات اللازمة يمثلان جزءًا أساسيًا من نجاح العملية وكذلك التعاون المستمر بين الطبيب والمريض يساعد في تقليل المخاطر المحتملة وتحسين نتائج العملية بصورة عامة.