وسائل علاج دوالي الساقين للحامل

وسائل علاج دوالي الساقين للحامل

ظهور دوالي الساقين للحامل أمر شائع؛ نظرًا إلى تغيرات الفسيولوجية التي تحدث خلال شهور الحمل ونمو الجنين، فإذا كنتِ تعانين منها فعليكِ بقراءة المقال حتى النهاية لتتعرفي على وسائل علاجها، وهل يمكن أن تشكل أي خطورة على صحتكِ أم لا.

اسباب دوالي الساقين عند الحامل

الأوردة هي الأوعية الدموية المسؤولة عن نقل الدم من مختلف أعضاء الجسم إلى عضلة القلب، وبالتالي فهي تعمل ضد الجاذبية الأرضية، وتحتوي على صمامات أحادية الاتجاه لتحريك الدم نحو الأعلى.

قد تضعف صمامات الأوردة، مما ينتج عنه تجمع الدم وتراكمه في الأوردة، وبالتالي تتضخم وتتمدد فتظهر وكأنها حبال متعرجة تحت سطح الجلد، وتعرف هذه الحالة تعرف باسم “الدوالي”.

تصيب دوالي الساقين العديد من النساء خلال فترة الحمل، ويرجع ذلك إلى:

  • زيادة كمية الدم التي يضخها القلب لتغذية الأم والجنين معًا، وتصل نسبة هذه الزيادة إلى 20% عن المعدل الطبيعي، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الأوردة في أثناء إتمام وظيفتها وإعادة الدم إلى القلب طيلة شهور الحمل.
  • ارتفاع هرمون البروجسترون خلال فترة الحمل، مما يؤدي إلى ارتخاء جدران الأوعية الدموية بالجسم.
  • ضغط الطفل على الأوعية الدموية في منطقة الحوض في أثناء نموه، فيُعيق تدفق الدم الطبيعي إلى الحوض والساقين.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بدوالي الساقين للحامل

يوجد عدة عوامل قد تزيد من فرص الإصابة بدوالي الساقين للحامل، مثل:

  • إصابة الأم أو الجدة خلال فترة الحمل بالدوالي يزيد من خطر إصابة الابنة بالدوالي لاحقًا خلال فترة حملها أيضًا، بمعنى أصح فإن الدوالي قد تكون متوارثة بين نساء العائلة الواحدة.
  • اتباع نظام غذائي غني بالصوديوم والملح يجعل الجسم يحتفظ بالماء، ويزيد من فرص الإصابة بدوالي الساقين.
  • السمنة وزيادة الوزن.

اقرأ أيضا: افضل دكتور سمنة

اعراض دوالي الساقين عند الحامل

في حين أن الدوالي لا تسبب غالبًا أي أعراض -عدا وجود عروق لونها أزرق أو أرجواني على الساق المصابة-، مع ذلك فإنها أحيانًا قد تسبب معاناة أعراض أخرى، مثل:

  • الم دوالي الساقين عند الحامل ويكون غالبًا أسفل الساق المصابة.
  • الشعور بالثقل في الساق التي تظهر بها الدوالي.
  • الحكة حول الأوردة المنتفخة.
  • تورم الساقين أو الكاحلين.
  • تشنجات بالساق.

اقرأ أيضا: علاج التهاب الاوعية الدموية

هل دوالي الساقين للحامل خطيرة؟

لا، دوالي الساقين للحامل ليست حالة خطيرة ولكنها قد تزعج المرأة في حالة ظهور الأعراض السابق ذكرها، كما أنها تؤثر على المظهر الخارجي وفي حالات نادرة للغاية قد تسبب الإصابة ببعض المضاعفات الصحية، وهي كالتالي:

  • ظهور قرح مؤلمة على الجلد بالقرب من الدوالي.
  • انفجار الأوردة القريبة من الجلد، مما ينتج عنه الإصابة بنزيف خفيف -غير ضار- لكنه يتطلب رعاية طبية.
  • تكوّن جلطات في الأوردة العميقة داخل الساق تسبب ألمًا شديًا وتورمًا ملحوظًا، ولذلك عند ظهور هذه الأعراض ينبغي التوجه إلى المستشفى على وجه السرعة؛ لتلقي العلاج لأنها حالة طارئة.

علاج دوالي الساقين للحامل

تختفي دوالي الساقين للحامل غالبًا خلال 3 شهور بعد الولادة، ولذلك لا يتدخل الطبيب ويعالجها إلا في حالة استمرارها لفترة طويلة بعد الولادة، أو في حال معاناة المرأة من الألم بسببها، ويمكن اتباع الإرشادات التالية للتخفيف من حدة أعراضها المزعجة طوال أشهر الحمل:

  • تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.
  • التحرك ذهابًا وإيابًا بعد الجلوس أو الوقوف.
  • الامتناع عن وضع الساقين متقاطعتين في أثناء الجلوس.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي يوصي بها الطبيب خلال فترة الحمل.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة؛ لمنع تجمع الدم في الساقين.
  • ارتداء الأحذية الرياضية، وتجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي.
  • تقليل كميات الملح والصوديوم في الوجبات؛ للحد من التورم.
  • رفع القدمين فوق مستوى الصدر باستخدام 3-4 وسائد عدة مرات على مدار اليوم.
  • النوم على الجانب الأيسر للحفاظ على الضغط داخل الوريد الكبير الذي ينقل الدم من الساقين إلى القلب.

أفضل طرق لعلاج الدوالي بعد الولادة

يمكن علاج دوالي الساقين للحامل بعد ولادتها بفترة إذا لم تختفي من تلقاء نفسها، ويتم ذلك باستخدام عدة طرق، أهمها ما يلي:

  • علاج الدوالي بالليزر

يعتمد علاج الدوالي بالليزر على إرسال ومضات ضوئية باتجاه الوريد المتضرر، فيختفي ببطء بعد عدة جلسات يحددها الطبيب المختص، ولا يتطلب هذا الإجراء استخدام أي إبر أو صُنع أي شقوق جراحية.

  • علاج الدوالي بالحقن

قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات لحقن الدوالي بمحلول ملحي أو رغوة تسد الأوردة التالفة والمسببة لظهور الدوالي.

  • علاج الدوالي بالقسطرة

يُدخل الطبيب أنبوب القسطرة في الوريد المتضرر ويسخن طرف الأنبوب باستخدام طاقة الليزر أو الكي الحراري؛ لتدمير الوريد وإغلاقه، ومن المتوقع اختفاء الدوالي بعد هذا الإجراء خلال عدة أسابيع.

  • تقنية كلاكس

تقنية كلاكس (CLACS) هي تقنية حديثة تتميز بأنها تجمع ما بين استخدام طاقة الليزر والحقن معًا للحصول على أفضل النتائج.

خلال هذا الإجراء يستخدم الطبيب جهاز يعمل على تكبير صورة الأوردة وعرضها على سطح الجلد؛ ليتمكن من الرؤية بوضوح تام، وبعد ذلك يوجه طاقة الليزر نحو الأوردة التالفة مع حقنها بمحلول كيميائي للقضاء عليها نهائيًا.

علاج الدوالي بتقنية الكلاكس

علاج الدوالي بتقنية الكلاكس

أفضل دكتور لعلاج الدوالي

إذا كنتِ في حاجة إلى زيارة أفضل دكتور لعلاج الدوالي لأنها مازالت مزعجة ومؤلمة بالنسبة إليكِ فيمكنك حجز موعد في عيادات فاسكولار آرت “Vascular Art Clinics”، فهي مركز طبي متكامل ومتخصص في علاج أمراض الأوعية الدموية، كما تصم عيادة دوالي مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات، هذا بالإضافة إلى وجود أطباء كفء على قدر عال من التدريب؛ لتحظى المريضة بالعلاج المناسب لها وتنعم بالراحة التي تستحقها.

لمزيد من الأسئلة أو الاستفسارات يمكنكم التواصل معنا عبر الأرقام التالية.

فاسكولار أرت – دكتور محمود صلاح

طريقة الغيار على جرح القدم السكري لتفادي عدم التئامها

طريقة الغيار على جرح القدم السكري لتفادي عدم التئامها

من أهم المعلومات الواجب على مرضى السكر معرفتها بدقة هي طريقة الغيار على جرح القدم السكري، إذ رصد المركز العالمي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن ما يقرب من 130 ألف مريض سكر يخضعون لعمليات بتر الأطراف سنويًا؛ لعدم التئام جروحها وسوء العناية بها.

لذا قررنا أن يكون هذا المقال بمثابة الدليل الصحيح والشامل لمرضى السكر والقدم السكري تحديدًا، لتعليمهم كيفية العناية بجروح القدم السكرية كما نشير أيضًا إلى بعض نصائح للوقاية منها.

لم يعد مرضى السكر أكثر عرضة للإصابة بجروح القدم؟

تتسبب المستويات المرتفعة لسكر الدم -خاصة إذا دامت فترات طويلة- في مضاعفات خطيرة. ووجب علينا الإشارة إلى أن هذه المضاعفات ليس بالضرورة أن تصيب جميع مرضى السكر كتطور طبيعي للمرض، ولكنها تحدث لفئات معينة خاصةً من يُهملون المراقبة الدورية لمستوى سكر الدم لديهم، أو يعتمدون نظامًا غذائيًا غير مناسب لمرضى السكر.

من أهم هذه المضاعفات:

  • تلف جدران الأوعية الدموية الطرفية وضعفها، ما ينتج عنه حدوث خلل في تدفق الدورة الدموية إلى الساق وحرمانها من الدم المحمل بالعناصر الغذائية والأكسجين.
  • تلف الأعصاب الطرفية والشعور بخدر وتنميل بالقدم.

ينتج عن هذه المضاعفات ضعف في إحساس مريض السكر بأطرافه وخاصة الأقدام، وبالتالي عند إصابته ببعض الجروح أو القرح فلا يشعر بوجودها، ولا يعتني بها العناية الطبية اللازمة، فتتفاقم الجروح وتتعرض للعدوى ويصعب التئامها، وقد ينتهي الأمر بمريض السكر إلى بتر تلك القدم المصابة.

لهذا نوضح فيما يلي أهم الإرشادات الواجب على مريض السكر اتباعها عند الغيار على جروح القدم السكري.

اقرأ أيضا: علاج تنميل القدمين لمرضى السكري

طريقة الغيار على جرح القدم السكري لتفادي عدم التئامها

تهدف طريقة الغيار على جرح القدم السكري إلى جعل بيئة الجرح نظيفة ورطبة -إلى حد ما- وخالية من أي ميكروبات تُعيق عملية الالتئام.

تشمل طريقة الغيار الصحيحة على جرح القدم السكري التي يوصي بها افضل دكتور اوعية دموية في مصر الخطوات التالية:

  • غسل الجرح جيدًا باستخدام محلول ملحي من الصيدلية.
  • وضع مواد مضادة لنمو البكتيريا على الجرح والتي يُطلق عليها “غيارات القدم السكري”، وتكون في صورة مراهم أو كريمات موضعية تحتوي على مواد قاتلة للبكتيريا.
  • لف الجرح جيدًا باستخدام شاش مُعقم بعد الانتهاء من عملية الغسل والتطهير.
  • تخفيف الضغط عن الجرح عند الوقوف أو المشي من خلال ارتداء الأحذية المُصممة خصيصًا لمرضى السكر.

ملحوظة هامة: تتعدد أنواع غيارات القدم السكري تبعًا لنوع المادة الفعالة وطبيعة جرح مريض السكر، ويعد أشهرها في السوق المصري تلك المعتمدة على العسل والفضة كمواد فعالة.

ولعلك تتساءل عزيزي القارئ: “هل يمكن الوقاية من الوصول لهذه المراحل، وتفادي الإصابة بجروح القدم السكري من الأساس؟” لنجيب عنك بأهم النصائح التي تُساعدك في الوقاية من الإصابة…

إرشادات ونصائح هامة للوقاية من جروح القدم السكري

من خلال الإرشادات والنصائح التالية يمكنك تفادي الإصابة بجروح القدم السكري، أو منع عودتها مرة أخرى.

تشمل أهم هذه النصائح:

  • المراقبة الدورية لمستوى سكر الدم؛ لتجنب ارتفاعه فترات طويلة.
  • تفادي المشي حافٍ القدمين.
  • ارتداء الأحذية المناسبة لمريض السكر، وعدم ارتداء أحذية تضغط بشدة على الأصابع أو الأظافر.
  • فحص القدمين يوميًا من الأعلى والأسفل، ويمكن الاستعانة بمرآة لرؤية أي خدوش أو بثور بوضوح.
  • استشارة جراح الأوعية الدموية أو متخصص في القدم السكري عند ملاحظة أي جروح في القدم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • المراقبة الدورية لضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام؛ لتحفيز تدفق الدورة الدموية إلى الأطراف.
  • العناية بنظافة الأظافر، وتوخي الحذر عند تقليمها.

لمزيد من التفاصيل عن طريقة الغيار على جرح القدم السكري وطرق العناية بقدم مريض السكر، يمكنكم زيارة عيادة القدم السكري بمركز Vascular art، إذ يتوفر بها أحدث أجهزة تطهير الجروح وغيارات القدم السكري الحديثة.

للحجز والاستفسار عن مواعيد العيادة يمكنكم التواصل معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

فاسكولار أرت – دكتور محمود صلاح

اقرأ أيضا:

هل الرياضة تعالج دوالي الساقين

سواد القدم لمرضى السكر

وسائل علاج دوالي الساقين

وسائل علاج دوالي الساقين

ظهور أوردة منتفخة وبارزة باللون الأزرق تحت سطح الجلد في أجزاء مختلفة من الجسم خاصةً الساقين هي حالة طبية شائعة لدى الكثيرين، يُطلق عليها دوالي الساقين.

قد تعتقد أن تأثير هذه الدوالي مقتصر على مظهر الساقين المزعج، إلا أنها تشير إلى بعض الحالات الطبية الخطيرة، مثل جلطات الأوردة العميقة، ما يستدعي زيارة متخصص في علاج دوالي الساقين لتقييم الحالة وتلقى العلاج المناسب.

لهذا نوضح لك في فقرات هذا المقال كافة التفاصيل عن أسباب وأعراض دوالي الساقين وأساليب علاجها الحديثة المُقدمة في مركز Vascular art.

 

نبذة عن دوالي الساقين وأكثر الفئات المُعرضة للإصابة بها

تكمن وظيفة أوردة الساقين في نقل الدم في اتجاه القلب وذلك لتنقيته، وتساعدها في أداء هذه الوظيفة الصمامات الموجودة بها.

عند حدوث أي خلل في الصمامات أو أنسجة، يركد الدم في أوردة وشعيرات الساقين ويصعب انتقاله إلى أوردة الجسم الكبرى والقلب، ما ينتج عنه انتفاخ وتمدد في جدران الأوردة المُصابة وظهور ما يسمى بدوالي الساقين -أوردة زرقاء منتفخة وملتوية تحت سطح الجلد-.

تُصاب فئات معينة بدوالي الساقين بنسبة أكبر عن غيرهم وذلك لتعرضهم لبعض عوامل الخطر التي ينتج عنها ضعف في أنسجة أوردة الساق وارتجاع صماماتها، وأهم هذه العوامل:

  • الاضطرابات الهرمونية، خاصةً تلك التي تحدث للنساء في فترات الحمل والولادة وانقطاع الحيض.
  • السمنة المفرطة.
  • ارتداء الملابس الضيقة فترات طويلة.
  • التقدم في العمر.
  • الوقوف فترات طويلة وزيادة الضغط على أوردة الساقين.
  • التدخين وما له من تأثير سلبي في صحة الأوعية الدموية في الجسم.

عادةً ما يسبب اجتماع عامل أو اثنين من هذه العوامل لدى بعض الأشخاص في ظهور أعراض دوالي الساقين، والتي يتطلب علاجها فحصًا دقيقًا للأوردة؛ لتحديد الأسلوب المناسب لعلاجها.

اقرأ أيضا:

علاج الصديد في القدم السكري

فطريات القدم السكري

هل يختلف علاج دوالي الساقين باختلاف شكلها؟

بالطبع يختلف علاج دوالي الساقين من مريض لآخر حسب شكلها ومكان ظهورها، إذ توجد أنواع شائعة من الدوالي، أشهرها:

  • الدوالي العنكبوتية، وهي عبارة عن تمدد في الشعيرات الدموية الرفيعة التي تظهر تحت سطح الجلد مباشرةً.
  • الدوالي السطحية، إذ تتمدد أوردة الساق السطحية، وتظهر بوضوح على شكل أوردة زرقاء اللون منتفخة وملتوية.
  • الدوالي الداخلية أو العميقة، والتي تحدث بسبب ضعف وتمدد جدار الأوردة العميقة في الساقين، وقد ينتج عنها ظهور دوالي خارجية أو تكوّن جلطات في الأوردة العميقة بمرور الوقت.

واستنادًا على ما ذكرناه سابقًا نجد أن علاج دوالي الساقين يختلف باختلاف شكل الدوالي ومدى تأثيرها على جودة حياة المريض، فقد تسبب الدوالي شعوره بآلام متفاوتة الشدة في الساق، وبعض الثقل والتشنج العضلي، وتهيج الجلد في منطقة الدوالي والرغبة في حكه باستمرار.

اقرأ أيضا: دوالي الساقين للحامل

أحدث وسائل علاج دوالي الساقين في مركز Vascular art

يعتمد الأطباء في مركز Vascular art على عدة أساليب تشخيصية متطورة تمكنهم من تحديد أنسب طرق العلاج لمرضى دوالي الساقين بمختلف أنواعها، ومن أهم هذه الأساليب:

  • الفحص باستخدام جهاز الدوبلر للكشف عن أي قصور في سريان الدورة الدموية داخل الأوردة.
  • إجراء تحليل السيولة وعوامل تجلط الدم.
  • الفحص بجهاز GE الأمريكي لتحديد مكان الإصابة في الوريد.

من خلال نتائج هذه الفحوصات يتمكن افضل دكتور لعلاج دوالي الساقين في مركز Vascular art من وضع خطة علاجية محكمة للمريض تتضمن أحد الأساليب الآتية:

العلاج التحفظي والدوائي

 

يهدف علاج دوالي الساقين بالادوية والعلاج التحفظي إلى الحد من أعراض الدوالي المزعجة وتحسين جودة حياة المريض -إلى حد ما-، وخاصةً في حالات الدوالي البسيطة أو التي لا يرغب أصحابها في الخضوع لتدخلات أكثر تقدمًا.

يشمل العلاج التحفظي والدوائي على الآتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي من أجل فقدان بعض الوزن وتخفيف الضغط على الساقين.
  • ممارسة رياضة المشي لتحفيز تدفق الدورة الدموية في الساقين.
  • تجنب الوقوف أو الجلوس فترات طويلة.
  • رفع الساقين على كرسي صغير عند الجلوس.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة لتخفيف حمل وزن الجسم على الساقين وأوردتها.
  • تناول بعض الأدوية لضبط ضغط الدم داخل الوريد وتطبيق المراهم المضادة للالتهاب.

أما إذا أردنا معرفة ما هو علاج الدوالي النهائي نجد أن الأساليب الآتية أثبتت فاعلية في ذلك..

اقرأ أيضا: هل الرياضة تعالج دوالي الساقين

كي الدوالي باليزر أو التردد الحراري

تستخدم هذه التقنيات لعلاج الدوالي المتقدمة وخاصةً هؤلاء المرضى الذين يعانون ارتجاعًا في صمامات أوردة الساق ( أي عودة الدم داخل الوريد في الاتجاه المعاكس لاتجاه تدفقه نحو القلب)

وتعتمد فكرة العلاج بالكي على تسليط بعض الموجات الراديوية أو ألياف الليزر على الأوردة المصابة، فتولد هذه الموجات نوعًا من الحرارة يتسبب في انكماش أنسجة الوريد وغلقه بالكامل وبالتالي تختفي الدوالي نهائيًا.

توفر عيادة الدوالي في مركز Vascular art أحدث أجهزة الليزر لعلاج الدوالي بفاعلية وهو جهاز الليزيو؛ لهذا السبب قد تختلف تكلفة عملية دوالي الساقين بالليزر في مركز Vascular art عن مراكز علاج الدوالي الأخرى التي تُجري العملية باستخدام أجهزة غير حديثة.

حقن الدوالي ببعض المواد الكيميائية

يُتبع هذا الأسلوب أيضًا في الحالات المتقدمة من الدوالي وخاصةً الدوالي السطحية، وتعتمد فكرته على حقن بعض المواد الكيميائية أو الرغوية في الوريد المصاب، وذلك لتحفز جدران الوريد على الالتصاق ببعضها البعض، وبالتالي يُغلق هذا الوريد نهائيًا وتختفي أعراض دوالي الساقين.

يتطلب هذا الإجراء عادة خضوع المريض إلى مجموعة من الجلسات حتى يحصل على نتيجة مُرضية، ولمعرفة مزيد من التفاصيل عن هذا الإجراء يمكنكم زيارة الرابط التالي: تجربتي مع حقن الدوالي.

علاج الدوالي السطحية والعنكبوتية بأجهزة الكلاكس والليزيو

تُعد تقنيات الكلاكس والليزيو من أحدث وسائل علاج الدوالي السطحية، إذ تعتمد فكرة جهاز الكلاكس على كي الأوردة السطحية المنتفخة مع حقنها -أيضًا- ببعض المواد التي تُعجل من تصلبها وانغلاقها بصورة كاملة.

أما عن جهاز الليزيو فتعتمد فكرته على تسليط بعض ألياف الليزر من الخارج على الأوردة المصابة دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو تخدير موضعي، وذلك لتحفيز خلاياها على الانكماش.

استئصال الدوالي بالمنظار

عند فشل جميع الأساليب السابقة في تحقيق التحسن المرغوب به، يلجأ أطباء الدوالي إلى التدخل المحدود بالمنظار، والذي تعتمد فكرته على ربط واستئصال الأوردة المتمددة جراحيًا من خلال ثقوب صغيرة في الساق.

وبذلك نكون قد انتهينا عزيزي القارئ من سرد كافة المعلومات عن علاج الدوالي في الساق، لمزيد من المعلومات عن أحدث التقنيات العلاجية يمكنكم طلب استشارة أكفأ أطباء الأوعية الدموية في مركز Vascular art.

للحجز والاستفسار تواصلوا معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

اقرأ أيضا:

 تكلفة عملية دوالي الساقين بالليزر

 دوالي الساقين عند الرجال

أسباب دوالي الساقين عند النساء

علاج تورم اليدين والقدمين

علاج تورم اليدين والقدمين

يعمل الجهاز الليمفاوي على تخليص الجسم من السوائل الزائدة والبروتينات والسموم، وعندما تتأثر وظيفته أو تتعطل تتراكم السوائل مسببة حالة تُعرف باسم “الليمفاديما”، وقد يحدث ذلك في جميع المناطق في الجسم بما في ذلك اليدين والقدمين. في مقالنا اليوم سوف نتحدث عن علاج تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما.

كيف يحدث تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما؟ 

يُعد الجهاز الليمفاوي جزءًا من الجهاز المناعي في الجسم، إذ يساعد على حماية الجسم من الالتهابات والأمراض، ويتكون من شبكة من الأوعية الليمفاوية تحمل سائلًا يسمى اللمف، يمر عبر الغدد لإزالة السوائل الزائدة منها والسموم.

وقد يصاب الجهاز الليمفاوي بأمراض تمنعه من أداء وظيفته الأساسية، أشهرها الليمفاديما، عندها تتراكم السوائل في اليدين والقدمين بصورة واضحة، ويمكن ملاحظة هذا التورم في الأعضاء التناسلية أو الصدر أو الرقبة أيضًا.

ما الحالات التي تسبب الليمفاديما؟

يحدث تورم اليدين والقدمين المرتبط بـالليمفاديما، إما بسبب عوامل وراثية تؤثر في كيفية عمل الجهاز الليمفاوي وتظهر آثارها في مراحل الطفولة أو البلوغ، وإما بسبب تلف الجهاز الليمفاوي نتيجة بعض الأسباب، منها:

  • الخضوع لجراحة سرطان الثدي: قد تتضمن الجراحة استئصال الغدد الليمفاوية تحت الإبط مما يخل بعمل الجهاز الليمفاوي.
  • السمنة: عندما تزداد الدهون بسبب السمنة تضغط على الغدد الليمفاوية، ويؤثر هذا الضغط في تصريف السائل الليمفاوي.
  • قلة النشاط البدني: يعزز النشاط البدني جريان السائل الليمفاوي عبر الجسم، وقد يؤدي قلة النشاط البدني إلى تورم الساقين.
  • جراحة الحوض: قد يؤدي إزالة الغدد اللمفاوية في الحوض إلى الإصابة بالليمفاديما وتورم اليدين والقدمين.
  • أمراض القلب: تعيد الأوعية اللمفاوية اللمف إلى القلب، وإذا كان القلب يعاني قصورًا في وظيفته فقد يتراكم السائل الليمفاوي في اليدين والقدمين.
  • أمراض الكلي: مراض الكلى: تساعد الكلية الجسم على التخلص من السوائل الزائدة والسموم، وفي حال عدم قدرة الكلية على أداء وظيفتها كما ينبغي تتراكم السوائل في الجسم وتورمه.
  • العلاج الإشعاعي.
  • التعرض للصدمات. 
  • العدوى.
  • الأورام.

هل تسبب الليمفاديما أعراضًا غير تورم اليدين والقدمين؟

تورم اليدين والقدمين أبرز الأعراض المرتبطة بالليمفاديما، إلى جانبها قد يشكو المريض الأعراض التالية:

  • صعوبة ارتداء الملابس والأحذية والمجوهرات.
  • الشعور بثقل في المنطقة المصابة.
  • الإحساس بالألم وعدم الراحة في المنطقة المصابة.
  • عدم القدرة على تحريك الأطراف المصابة.

كيف يشخص الطبيب تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما؟

إذا شكّ الطبيب أن تورم اليدين والقدمين مرتبطًا بالليمفاديما، فقد يطلب إجراء الفحوصات التالية للتأكد من التشخيص:

  • أشعة الدوبلر: يقيّم الفحص الموجات فوق الصوتية دوران الدم في الأوعية الدموية، ويستبعد الحالات الأخرى -غير الليمفاديما- التي تسبب التورم، مثل جلطات الدم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • الأشعة المقطعية، يعطي هذا الفحص صورًا مفصلة للجسم تساعد على الكشف عن الخلل في الجهاز الليمفاوي.

كيفية علاج تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما

يقرر الطبيب علاج تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما بناءًا على سبب الحالة ومرحلة الإصابة، وعلى كلٍ يشتمل العلاج على تطبيق جلسات علاج طبيعي للحفاظ على حركة السائل الليمفاوي والحد من التورم، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب المضادات الحيوية ومسكنات الألم.

ما دور العلاج الطبيعي في علاج تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما؟

تساعد بعض وسائل العلاج الطبيعي على تصريف السائل الليمفاوي المتراكم، ومن بينها ما يلي:

  • التدليك.
  • الضمادات الضاغطة: يساعد ارتداء الضمادات والملابس الضاغطة في علاج تورم اليدين والقدمين، من خلال حث السوائل على العودة من الأنسجة إلى الدورة الدموية.
  • مضخات الضغط الهوائية: وهي أجهزة تنتج ضغطًا متقطعًا يسمح بحركة السوائل عبر الأوعية الليمفاوية والأوردة حتى لا تتراكم في اليدين والقدمين.
  • الحركة بانتظام وممارسة التمارين الرياضية، مثل تمارين المقاومة يحفز تصريف السوائل الليمفاوية.

تعرف علي افضل دكتور لعلاج تورم القدم

هل العلاج الطبيعي والأدوية الحلول الوحيدة للتخلص من تورم اليدين والقدمين؟

اعلم بداية أنه لا يمكن علاج الليمفاديما نهائيًا، ولكن يمكن التحكم في درجة المرض من خلال الوسائل العلاجية السابقة. إذا لم يستطع العلاج الطبيعي والأدوية القضاء على المشكلة لجأ الطبيب إلى الجراحة، وتتضمن:

  • نقل الغدد الليمفاوية من مناطق أخرى في الجسم لتحل محل الغدد التالفة.
  • ربط وإعادة توجيه الأوعية الليمفاوية والأوردة للسماح بتصريف السائل الليمفاوي إلى الدورة الدموية.
  • شفط الدهون من المنطقة المصابة.

كيفية الوقاية من الإصابة بتورم اليدين والقدمين المصاحب لليمفاديما

في الحقيقة لا يمكن منع الليمفاديما نهائيًا، ولكن يمكن التخفيف من التورم المصاحب لها أو منعه من خلال اتباع النصائح التالية:

  • مراقبة المنطقة المصابة من الجسم جيدًا، وعند ملاحظة تغيرات فيها يمكنك استشارة الطبيب لبدء العلاج مبكرًا.
  • سؤال الجراح عن التمارين التي تقلل التورم، إذا كنت مرشحة للخضوع لجراحة سرطان الثدي.
  • رفع الساق أو الذراع المصاب فوق مستوى القلب مع الحفاظ على تحريكهم من وقت لآخر.

وفي الختام نود أن ننوه أنه في عيادات فاسكولار أرت، نعمل على علاج تورم اليدين والقدمين المرتبط بالليمفاديما مستخدمين أفضل الأجهزة العلاجية، وبإشراف فريق متخصص من الأطباء ذوي الخبرة.

والآن ندعوكم للتعرف إلى أفضل دكتور أوعية دموية من هذا الرابط، وإذا كانت لديكم استفسارات أخرى تواصلوا معنا عبر أرقامنا الموضحة أمامكم في موقعنا الإلكتروني.

مواضيع قد تهمك:

افضل دكتور لعلاج دوالي الساقين

هل الرياضة تعالج دوالي الساقين

علاج تصلب الشرايين

علاج تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين بسبب تراكم الترسبات على جدران الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيقها وصعوبة تدفق الدم من خلالها، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية.

وبالرغم من أن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل التوقف عن التدخين وتناول العلاج الصحي وممارسة الرياضة بانتظام قد يساعد على علاج تصلب الشرايين، تحتاج بعض الحالات إلى تدخلات جراحية… مزيدًا من التفاصيل عن علاج تصلب الشرايين يتناولها مقالنا اليوم، فتابعوا قراءته.

كيف يحدث تصلب الشرايين؟

الشرايين هي الأوعية الدموية التي تحمل الدم الغني بالأكسجين والمغذيات من القلب إلى كافة أعضاء الجسم، ويرجع تصلب الشرايين إلى تراكم الدهون والكوليسترول والكالسيوم ومواد أخرى -تُعرف باللويحات- على جدران الأوعية، مكونة مادة لزجة تمنع مرور الدم.

تصبح الشرايين أكثر سُمكًا وصلابة عند تراكم الترسبات على جدرانها مع مرور الوقت، مما قد يتسبب بعواقب وخيمة، منها قصور القلب والنوبات القلبية.

أعراض تصلب الشرايين

لا تظهر أعراض تصلب الشرايين حتى يحدث انسداد في أحد الأوعية الدموية، ويختلف نمطها تبعًا للشرايين التي حدث فيها الانسداد، وإليكم مزيد من التوضيح:

الأعراض المرتبطة بانسداد الشرايين التاجية في القلب

يعود تصلب الشرايين في القلب إلى انسداد جزئي في أحد الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب، وفي حالة الانسداد الكلي تحدث النوبة القلبية، وتشمل أعراضها الآتي:

  • ألم في الصدر قد يمتد إلى الظهر أو الكتفين أو الرقبة أو الذراعين أو البطن.
  • ضيق التنفس.
  • التعب.
  • الدوار
  • الغثيان والقيء.

الأعراض المرتبطة بانسداد الشرايين الطرفية

يحدث مرض الشرايين الطرفية بسبب تصلب الأوعية الدموية في الساق والقدم، وتشتمل أعراضه على ما يلي :

  • الشعور بألم في الساق عند الحركة يختفي في أثناء الراحة.
  • تغيرات في لون الجلد.
  • برودة جلد القدمين.
  • التهابات متكررة في جلد الساقين والقدمين.
  • تقرحات في القدمين والأصابع لا تلتئم.

الأعراض المرتبطة بانسداد الأوعية الدموية المغذية للأمعاء

بسبب ضيق الشرايين المغذية للأمعاء، يلاحظ المريض أعراضًا منها:

  • ألم في البطن بعد تناول الطعام.
  • الانتفاخ والغثيان والقيء.
  • إسهال.
  • فقدان الوزن دون تخطيط أو قصد.

الأعراض المرتبطة بانسداد الشريان الكلوي

تتضمن أعراض تصلب الشريان الكلوي ما يلي:

  • ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
  • تغييرات في عدد مرات التبول.
  • جفاف الجلد والحكة.
  • الصداع.
  • فقدان الوزن.

الأعراض المرتبطة بانسداد شرايين المخ 

يتسبب تصلب الشرايين في الدماغ بتوقف الإمداد الدموي عن أحد أجزاء المخ، الأمر الذي يؤدي إلى السكتة الدماغية، وتتمثل أعراضها في:

  • الدوخة.
  • تدلي جانب واحد من الوجه
  • الضعف وفقدان الإحساس أو قوة العضلات في جانب واحد من الجسم.
  • الصداع الحاد
  • تلعثم الكلام.
  • فقدان الرؤية في عين واحدة.

عوامل تزيد احتمالية تصلب الشرايين

تميل الرواسب الدهنية إلى التراكم في الشرايين بسبب بعض العوامل، أبرزها:

  • التقدم في العمر: تقل مرونة الشرايين مع التقدم في العمر، وتصبح أكثر عرضة لترسب اللويحات والتصلب.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بتصلب الشرايين: إذا عانى أحد أفراد العائلة من تصلب الشرايين، فمن المحتمل أن تظهر مجددًا في الأبناء.
  • عدم ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة التمارين الرياضية في الحفاظ على صحة القلب وتعزيز الدورة الدموية، ويتسبب الخمول والكسل وقلة النشاط البدني إلى زيادة خطر الإصابة ببعض الحالات المرضية، مثل أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم: يضعف ضغط الدم المرتفع قوة عضلة القلب ويؤثر في صحة الشرايين.
  • التدخين: يؤدي التدخين إلى إتلاف عضلة القلب ويخفض مرونة الأوعية الدموية ويرفع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • تناول الكحوليات.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • الإصابة بمرض السكري.

ما الفحوصات والتحاليل التي تُستخدم في تشخيص تصلب الشرايين؟

يعتمد الطبيب في تشخيص تصلب الشرايين على نتائج الفحوصات التالية:

  • الفحص البدني للمريض، وسؤاله عن تاريخه المرضي والعائلي ونمط الحياة الذي يتبعه.
  • تحاليل الدم، للتحقق من مستوى الكوليسترول في الدم ووظائف القلب.
  • الفحص بأشعة الدوبلر، وهو جهاز يعتمد على الموجات فوق الصوتية لتوضيح مدى تدفق الدم في الشريان وإذا حدث انسداد فيه أم لا.
  • تصوير الأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.
  • الفحص بالأشعة السينية، وذلك بعد حَقن شرايين القلب بنوع من الصبغة.
  • رسم القلب العادي وبالمجهود، وذلك لمراقبة معدل ضربات القلب في أثناء الوضع الطبيعي وعند ممارسة التمارين الرياضية وأداء بمجهود بدني.

ما علاج تصلب الشرايين؟

يضع الطبيب خطة علاج تصلب الشرايين بناءًا على حالة المريض، وفي جميع الأحوال يكون الهدف منها إبطاء أو منع تراكم الترسبات وتخفيف الأعراض وتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم وحدوث مضاعفات خطيرة.

ويشمل علاج تصلب الشرايين الاعتماد على واحد أو أكثر من العلاجات التالية:

العلاج التحفظي 

يتضمن العلاج التحفظي إجراء تغييرات في نمط الحياة بهدف منع تفاقم تصلب الشرايين، ومن أبرز تلك التغييرات:

  • اتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون والكوليسترول.
  • ممارسة التمارين الرياضية ما لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • علاج الحالات المرتبطة بتصلب الشرايين، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وزيادة الكوليسترول والسمنة.

العلاج الدوائي

تسهم بعض الأدوية في علاج تصلب الشرايين، وتتضمن أدوية:

  • الحد من ارتفاع الكوليسترول.
  • خفض ضغط الدم.
  • التحكم في مستويات السكر في الدم.
  • منع تكوّن جلطات الدم.

ينبغي عليك أن تأخذ كافة الأدوية حسب وصف الطبيب، وعدم إجراء تعديلات أو تغييرات عليها دون الرجوع إليه.

العلاج الجراحي

تكون الجراحة ضرورية إذا كانت الأعراض شديدة أو يحتمل حدوث مضاعفات خطيرة، وتُجرى بأحد الوسائل التالية:

  • توسيع الشرايين التاجية بواسطة القسطرة البالونية، وهي سلك رفيع يدخله الطبيب عبر أحد الأوعية الدموية في الفخذ أو المعصم حتى يصل إلى الوعاء الدموي المسدود ثم ينفخ البالون الصغير المتصل بطرف القسطرة لتوسيع الشريان، ويتبعها تركيب الدعامات ليبقى الشريان مفتوحًا.
  • ترقيع الشرايين، ويُستخدم فيها وعاء دموي من مكان آخر في الجسم لإنشاء مسار جديد حول الشريان المسدود، لكي يستمر التدفق الدموي، ويُستخدم هذا النوع من الجراحة في علاج تصلب الشرايين في الرجل.
  • إذابة الجلطة الدموية من خلال حَقن بعض الأدوية في الشريان المصاب.

تقدم عيادات فاسكولار أرت مجموعة من الخدمات الطبية لتشخيص وعلاج أمراض الأوعية الدموية، بما في ذلك علاج تصلب الشرايين بالقسطرة البالونية، ولمعرفة مزيد من الخدمات التي تقدمها العيادة نوصيكم بأخذ جولة في موقعنا الإلكتروني.

يضم مركز فاسكرلار أرت نخبة من الأطباء الخبراء في مجال علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، ولهذا يُعد أفضل مركز لعلاج الجلطات الدماغية والنوبات القلبية وغيرها من المشكلات الصحية التي تهدد حياة الفرد، ويمكنكم حجز موعد مع أطبائنا عبر الاتصال على أرقامنا الموضحة أمامكم.

اقرأ أيضا: أفضل دكتور قلب في مصر

وسائل علاج مرض السكري

وسائل علاج مرض السكري

يُعد مرض السكري أحد الأمراض المزمنة التي تُصيب الملايين حول العالم، نتيجة ارتفاع نسبة سكر الجلوكوز وعدم إنتاج البنكرياس كمية كافية من الأنسولين المسؤول عن تخزين السكر في الخلايا وضبط معدله في الدم، أو فقدان الجسم القدرة على استخدام الأنسولين بصورة فعالة.

قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى مشكلات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى والعيون، لذا يجب علاج مرض السكري فور تشخيصه.

نُناقش خلال مقالة اليوم أنواع مرض السكري ووسائل علاجه ومُضاعفاته المُحتملة، فتابعوا القراءة…

أنواع مرض السكري

يوجد أنواع عديدة لمرض السكري، أكثرها شيوعًا النوعين التاليين:

  • مرض السكري من النوع الأول

يُصنف السكري من النوع الأول ضمن أمراض المناعة الذاتية، إذ ينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس المُنتجة للأنسولين ويُدمرها، وبالتالي يُفقدها قدرتها على إفراز هرمون الأنسولين نهائيًا.

قد يُصيب مرض السكري من النوع الأول الأشخاص في أي سن، ولكنه أكثر شيوعًا بين الأطفال والشباب.

  • مرض السكري من النوع الثاني

يُعد مرض السكري من النوع الثاني أكثر انتشارًا من النوع الأول، ويُصيب البعض إما نتيجة إفراز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو انخفاض قدرة الجسم على استخدام الأنسولين المُفرز بفاعلية، وعادةً ما يُصيب الشباب لا سيما الذين يُعانون زيادة الوزن أو السمنة المفرطة.

اقرأ أيضا: افضل دكتور سمنة

أعراض مرض السكري

تظهر أعراض مرض السكري من النوع الأول سريعًا في غضون أيام أو بضعة أسابيع، وتشمل الآتي:

  • فقدان الوزن على الرغم من تناول نفس كمية الطعام.
  • الغثيان والقيء.

أما عن أعراض مرض السكري من النوع الثاني، فقد يستغرق ظهورها مدة طويلة، وعادةً ما تظهر تدريجيًا، وتتضمن الآتي:

 بعض الأعراض المشتركة بين كلا نوعي مرض السكري، أهمها ما يلي:

  • الشعور بالجوع المستمر والتعب.
  • كثرة التبول، قد يكون مؤشرًا على الإصابة بمرض السكري.
  • العطش المستمر.
  • جفاف الفم.
  • معاناة حكة في الجلد.
  • تشوش الرؤية وعدم وضوحها.

كيفية تشخيص مرض السكري

تُشخص حالات السكري بوسائل عديدة، منها:

  • اختبار سكر الدم الصائم “Fasting Blood Suger”

يُجرى اختبار سكر الدم الصائم بعد الامتناع عن الطعام والشراب -باستثناء المياه- مدة 8 ساعات، ويُشير إلى الإصابة بمرض السكري إذا زادت نسبة الجلوكوز في الدم عن 126 ملجم/ديسيليتر.

  • اختبار سكر الدم العشوائي

يمكن إجراء هذا الاختبار في أي وقت من اليوم دون الحاجة إلى الامتناع عن الطعام أو الشراب، ويدل على الإصابة بمرض السكري إذا بلغ معدل السكر في الدم 200 ملجم/ديسيليتر أو أكثر، مع وجود معاناة بعض أعراض المرض السابق ذكرها.

  • تحليل السكر التراكمي “HbA1C”

يُسمى هذا التحليل أيضًا بهيموجلوبين الدم السكري، ويُجرى لفحص مستويات السكر في الدم على مدار الثلاثة أشهر الماضية، وإذا زادت نسبة السكر فيه عن 6.5%، فهذا دليل على الإصابة بمرض السكري.

تُوصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري بإجراء تلك الفحوصات التشخيصية دوريًا عند معاناة أيًا من الحالات التالية:

  • تجاوز مؤشر كتلة الجسم 25، مع وجود بعض الأمراض المُصاحبة لزيادة الوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب ومتلازمة تكيسات المبايض لدى السيدات.
  • تجاوز الـ 35 عامًا.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري.

اقرأ أيضا:  افضل دكتور سكر في مصر

وسائل علاج مرض السكري

تهدف وسائل علاج مرض السكري إلى إعادة ضبط معدل سكر الجلوكوز في الدم، وتشمل الآتي:

  • حقن الأنسولين

يعتمد علاج مرض السكري من النوع الأول على حقن الأنسولين في الجسم؛ لتعويض وظيفة البنكرياس، ويداوم المصابون بهذا النوع على استخدام الأنسولين مدى الحياة، ويُحدد الطبيب نوع حقن الأنسولين وجرعاتها ومواعيدها لكل مريض على حدة تبعًا لحالته.

  • الأدوية الفموية

تستخدم الأدوية الفموية لـ علاج مرضى السكري من النوع الثاني؛ لأنها تُساعد البنكرياس على إنتاج كمية كافية من الأنسولين وتحفز الجسم على استخدامه بكفاءة لإعادة مستويات السكر في الدم إلى معادلها الطبيعي.

تغييرات في نمط الحياة

يساعد نمط الحياة الصحي -بجانب حقن الأنسولين والأدوية الفموية- على تنظيم معدل السكر في الدم، ويتضمن الآتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي مليء بالألياف والدهون الصحية، مثل الخضراوات والفواكه وزيت الزيتون، وتجنب الأطعمة المُصنعة والغنية بالسكريات.
  • ممارسة الرياضة بانتظام بمعدل 30 دقيقة خمس مرات في الأسبوع، لأنها تساعد على زيادة كفاءة الجسم في استخدام الأنسولين.
  • خسارة الوزن الزائد عبر اتباع حمية غذائية مناسبة يضعها الطبيب بناءًا على وزن الجسم والسن ومعدل النشاط اليومي والحالة الصحية.
  • الإقلاع عن التدخين يساهم في تحسين وظيفة الأنسولين.

مضاعفات مرض السكري

قد يؤدي مرض السكري أحيانًا إلى حدوث بعض المضاعفات الخطيرة، أبرزها ما يلي:

  • غرغرينا القدم السكري، وهي حالة مرضية تحدث نتيجة تلف وموت أنسجة القدم بسبب انقطاع الدورة الدموية عنها، وقد تنتشر إلى الأعضاء القريبة منها، وتشمل أعراضها التنميل واحمرار المنطقة المصابة وتحول لونها إلى اللون الأسود أو الأزرق.
  • معاناة مشكلات صحية في اللثة والأسنان.
  • الضعف الجنسي عند الرجال.
  • فطريات القدم السكري، حيث تُصيب الفطريات أصابع القدم وقد تسبب الحكة والاحمرار وتشققات الجلد.

اقرأ أيضا: تشقق القدمين لمرضي السكري

كيفية الوقاية من مُضاعفات مرض السكري

يُمكن الوقاية من مُضاعفات مرض السكري باتباع النصائح التالية:

  • تناول الأدوية الفموية وجرعات الأنسولين بانتظام تبعًا لتعليمات الطبيب المُعالج.
  • تنظيف الجروح بعناية؛ لحماية الجرح من التلوث أو الإصابة بالغرغرينا، واتباع طريقة الغيار على جرح القدم السكري الصحيحة، وهي:
    • غسل الجرح بالمياه الجارية.
    • تضميد الجرح جيدًا.
    • تجنب الضغط على المنطقة المصابة أو المشي دون حذاء.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة الأخرى، مثل مرض ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب.
  • إجراء الفحوصات الطبية بصفة دورية؛ لمراقبة مستويات السكر في الدم.
  • فحص القدمين يوميًا للبحث عن أي علامات للجروح لعلاجها سريعًا، وتجنب الإصابة بالعدوى والقروح التي قد تتطور وتسبب غرغرينا القدم.
  • ارتداء أحذية مناسبة ومريحة من أجل حماية القدمين من الجروح.
  • تنظيف الأسنان مرتان يوميًا، لتجنب الإصابة بالتهابات اللثة ومشكلات الأسنان.
  • فحص العين من حين لآخر، فقد يؤدي تطور السكري إلى تلف شبكية العين والإصابة بالمياه الزرقاء.

وبعد أن تناولنا جميع المعلومات حول أنواع وعلاج مرض السكري، نُوصيك عزيزي القارئ بالذهاب إلى الطبيب المختص فور ظهور أي من الأعراض السابقة؛ للوقاية من مضاعفات هذا المرض.

تُعد عيادات “Vascular Art Clinics” من أفضل العيادات لعلاج مرض السكري، حيث تستخدم أحدث الأجهزة والتقنيات في التشخيص والعلاج، كذلك تلتزم بتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى وتهدف إلى مساعدتهم على عيش حياة صحية.

للحجز والاستفسار، يُمكنك التواصل معنا عبر الأرقام الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني.

مواضيع قد تهمك

هل الرياضة تعالج دوالي الساق

هل دوالي الساقين خطيرة

تجربتي مع حقن الدوالي